الأربعاء، 2 سبتمبر 2015

آمين ..ولا الضالين آمين!



آمين ..ولا الضالين آمين!! 
 

 
بعد قراءة سورة الفاتحة في الصلاة يقول السني ( آمين), وفي صلاة الجماعة و بعد ان يقرا الامام صلاة الفاتحة جهريا , يردد المصلون خلفه وبصوت عال كلمة ( آمين)..
ولكن في سورة الفاتحة لاتوجد كملة آمين في السورة الكريمة !
فلماذا يضيف الناس كلمة ( آمين) إلى سورة الفاتحة؟؟
فمن أن جاءت هذه الكلمة ؟؟
وهل يصح زيادة كلمة في القرآن الكريم؟؟

روى البخاري في الأدب المفرد وابن ماجه وصححه ابن خزيمة عن عايشة انها قالت
[ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدوكم على السلام والتأمين].
قال صاحب الزوائد هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات احتج مسلم بجميع رواته .و قال الشيخ الألباني : (صحيح )وهو في صحيح الجامع برقم 5613 . وفي صحيح الترغيب برقم 515 .
اما السلام فهو قول السلام عليكم وهو خارج الموضوع ,
اما قولها ( التأمين) فتعني به قول آمين في سورة الفاتحة
.....(غير المغضوب عليهم ولا الضالين آمين)
لماذا يحسد اليهود المسلمين على كلمة آمين ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل كلمة آمين لم يعرفها اليهود المحرفين لشريعة موسى ع ؟ حتى يحسدوا المسلمين عليها ؟؟
الجواب لا , فكلمة آمين وردت في التوراة والانجيل لعشرات المرات وقد جاوزت المائة مرة في كتبهم , بينما لم ترد في القرآن الكريم ولامرة واحدة ..
فكيف يحسد الانسان غيره على شئ هو عنده وبمئات المرات على آخر ليس عنده ذلك الشئ؟
لم تبين عايشة سبب الحسد هذا,
فكيف يحسد الحاسد المالك للشئ بمئات المرات غيره , وغيره هذا لا يملك هذا الشئ ؟؟
وروى أبو الهر حديثا عن النبي ص وكما يلي :


747- حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن أنهما اخبراه

عن ابي هريرة ان النبي ص قال :
إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه وقال ابن شهاب وكان رسول الله ص يقول آمين
( عن كتاب فتح الباري شرح صحيح بخاري)


المشكل في الحديث اعلاه ان النبي ص قال في حديث آخر ذكره مسلم في (صحيحه)


حدثنا اسماعيل بن اراهيم عن حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن ابي ميمونة عن طاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي ان النبي ص
قَالَ : بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَ، إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ ، فَقُلْتُ : وَا ثُكْلَ أُمِّيَاهْ ، مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ ؟ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي ، لَكِنِّي سَكَتُّ ، فَلَمَّا صَلى ص ، فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي ، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ ، وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ ، فَوَاللَّهِ مَا كَهَرَنِي وَلَا ضَرَبَنِي وَلَا شَتَمَنِي ،

قَالَ ص
:
" إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ ، لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ "

وكلمة آمين لاتوجد في القرآن الكريم , اي هي ليست من القرآن , فكيف يضيف النبي ص كلمة من كلام الناس الى القرآن؟
وتأمل ان الناس يقولون آمين بعد قراءة الفاتحة ثم يبدأ الامام بقراءة السورة الثانية في الصلاة ويبدأ ب بسم الله الرحمن الرحيم,
فهو لايختم الفاتحة بصدق الله العظيم انما يختمها بكلمة (آمين) وكأن الكلمة هي من الفاتحة !
فكيف يضيف المسلمون كلمة من كلام الناس الى الفاتحة ؟؟؟

عايشة الحميراء تصر على كلمة آمين في حديث آخر حيث روت

2662 
عن عائشة قالت : بينا أنا عند النبي ص إذ استأذن رجل من اليهود فأذن له فقال : السام عليك فقال النبي ص " وعليك " - فذكر الحديث إلى أن قال :
" إنهم لا يحسدونا على شيء كما يحسدونا على الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها ، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها ، وعلى قولنا خلف الإمام : آمين "( عن مجمع الفوائد للهيثمي)
وذكر ابن حنبل كذلك عن عايشة قولها :
ما جاء فيما رواه أحمد ( 25029 ): عنها أيضا: أنه قال [: «... إنهم لا يحسدوننا على شيء، كما يحسدوننا على يوم الجمعة، التي هدانا الله لها، وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام: آمين». وصححه الألباني في الترغيب (515)

وقال اهل العلم من السنة

قال العلماء: إنما حسدوا المسلمين على ذلك، لما علموا فيهما من الفضل والخير والبركة.
فالتأمين وهو قولنا: «آمين» كلمة تعني: اللهم استجب لنا دعاءنا.
وقد جاء في الحديث: أن «من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه». رواه البخاري ( 780، 781، 782 ) وغيره.


السؤال يطرح نفسه مرة اخرى  :
لماذا لم يحسد اليهود المسلمين على النبوة العظيمة والدين الخاتم ولماذا لم يحسدوا المسلمين على الصلاة نفسها بركوعها وسجودها وحسدوا المسلمين فقط على كلمة آمين ؟؟؟؟؟
لماذا يحسد اليهود المسلمين على كلمة ( آمين) التي لم ترد في القرآن ولا لمرة واحدة , بينما هم ( اليهود) يرددوها في صلاتهم وفي ادعيتهم وقد وردت في كتبهم لعشرات المرات وفاقت المئة مرة ؟؟
إن هذا لهو العجب !!!
 



اذا عُرف السبب بطل العجب!

معنى كلمة ( آمين)


كلمة آمين لاوجود لها في اللغة العربية ولا تسعفنا قواميس اللغة بهذه الكلمة التي ليس لها جذر لغوي في العربية ولم تذكر اطلاقا في القرآن الكريم , إذن من اين اتت هذه الكلمة وما معناها ..
آمين كلمة عبرانية تعني اللهم استجب..
لم يجد المحرفون لدين محمد (ص) , اقوى من ادخال كلمة عبرانية وفي اكثر السور قراءة وهي سورة الفاتحة المباركة , فاضافوا كلمة آمين العبرانية الى السورة المباركة حتى صارت جزءا منها


و
اراد جمع من البلهاء الذين يطلقون على انفسهم بالعلماء , ارادوا اثبات ان كلمة آمين وردت في القرآن الكريم , حيث قالوا ان آمين ذكرت في سورة المائدة:
(يا ايها الذين آمنوا لاتحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمّين البيت الحرام.....) ( المائدة 2)
فياله من جهل شنيع بالعربية وافتراءا على كتاب الله تعالى ,
آمّين في الآية اعلاه تعني :
تعني القاصدين للبيت , من قولهم اممت كذا وتعني قصدته..
وللكلمة جذرها اللغوي في العربية كما في كتب اللغة..


أما كلمة آمين فهي كلمة عبرانية, وحقق اعداء الدين غايتهم باضافة كلمة عبرانية الى سورة ام الكتاب الفاتحة المباركة , التي يقرأها المسلمون في صلاتهم ويرددوها بلا معرفة اصلها ..
انه العجب ولابعده من عجب !!!